الجلوس في الحمام لبضع دقائق يريحك نفسا ويقلل الضغوط النفسية

نحتاج دوما الى اختلاس بعض الوقت لأنفسنا، ولا سيما كان بضع دقائق فقط فهذا في حد ذاته يشعرنا بالفرحة والمتعة، فهذا الوقت الذي تختلسه لنفسك يساعدك على الاسترخاء ويعد بمثابة الانعزال عن المحطين، لاستعادة الهدوء النفسي.

وقد تبحث دوما عن أي مكان تستطيع فيه استعادة هدوءك النفسي، فقد يكون من الصعب عليك الابتعاد عن المنزل، فاليوم سنطلعك على اخر ما توصلت له الدراسات الحديثة عن أكثر مكان داخل المنزل يمكنك استعادة هدوئك النفسي داخله.

فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن المكان الذي تستطيع فيه الاختلاء مع نفسك، ومن دون أن يجرؤ أحد على الدخول عليك بدون أذن منك؟

فقد قامت أحد الشركات البريطانية الرائدة في صناعة الحمامات، بعمل استطلاع عن اوقات الشعور بالراحة داخل الحمام وكانت النتيجة ان غالبية الرجال والنساء يقضون ما يقرب من سبع ساعات سنوياً داخل الحمام، بحوالي 10 إلى 15 دقيقة على فترات متباعدة، وذلك للحصول على لحظة راحة.

ولذا كانت نتيجة الاستطلاع أن الحمام يعتبر أفضل مكان في المنزل أو في العمل للعزلة المؤقتة،واستعادة الهدوء النفسي، فكان من وجه نظر الأشخاص الذي أتموا الاستطلاع ان الحمام هو المكان الأكثر أماناً، ووصفوه بـ”العبقري”وان الحياه من دونه لا تطاق.

وفي دراسة اخري أقيمت على مجموعة من السيدات، أكدت ان النساء يفضلن الحمام للهروب من العائلة والضغوط اليومية، طلبات الأزواج والأطفال التي لا تنتهى، مبررين اختيار الحمام حيث انهم لا يستطعن ا×ذ فترة راحة قصيرة سواء قيلولة او مجرد الجلوس قليلا لقراءة كتاب أو الاستماع الي الموسيقي بمفردهن
مؤكدين انه في بعض الأحيان لا يمكنهن ترك المنزل والذهاب للتنزه أو الخروج لكافيه، حيث أن هناك مسؤوليات تحتم عليها التواجد داخل المنزل، وانهم لم يجدوا أفضل من اختلاس بضع الدقائق القليلة والجلوس في الحمام، لتهدئة أعصابها.
وانت هل تختلسين بعض الوقت لراحتك داخل هذا المكان المميز (الحمام) للانعزال بنفسك واستعادة هدوءك، والتخلص من الضغط الذهني، واستعادة القدرة على التواصل مع الأخرين، والاسترخاء لبضع دقائق.