احتفى اليوم محرك البحث  جوجل العملاق بذكرى العثور على سفينة خوفو، والتي تعد واحدة من أحد الرموز الأثرية في مصر القديمة.

حيث قد ظهرت صور سفينة خوفو  Khufu ship على صفحة البحث الرئيسية للموقع في جمهورية  مصر العربية، وعدد من الدول العربي، لما لهذه السفينة من أثر هام يجب استعادته داخل الأذهان.

سفينة خوفو:

تم اكتشاف سفينة خوفو واحدة من مراكب الشمس عام 1954 على يد عالم الآثار المصري كمال الملاخ عند قاعدة الهرم الأكبر بالجيزة بمصر، حيث عثر العالم على حفرتين مسقوفتين عند قاعدة هرم خوفو الجنوبية، وتم العثور بقاع احداهم على سفينة مفككة مصنوعة من خشب الأرز متقنة النحت، وقد بلغ عدد الأجزاء المفككة للمركب 1224 قطعة، ولا ينقص منها أي جزء، من بينها خمسة أزواج من المجاديف واثنان من زعانف التوجيه ومقصورة واحدة.

قصة العثور على سفينة خوفو:

تم العثور على سفينة خوخو مفككة حين تم العثور عليها، بداخل حفرة في 13 طبقة، وهي عبارة عن مركب ملكي ذو مجاديف مصنوعة من خشب الأرز اللبناني، وتتكون المركب من عشة وخمسة أزواج من المجاديف واثنين من زعانف التوجيه وسقالة للرسو على الشاطئ.

مواصفات سفينة خوفو:

يصل طول سفينة خوفو Khufu ship إلى ما يقرب من 42.3 متر وأقصى عرض لها 5.6 متر، وتتشابه في شكلها مع شكل مركب البردي، واستغرق علماء الآثار في إعادة تركيبها نحو 10 سنوات، وبعدها تم وضعها في متحف بجانب الهرم للعرض عام 1982.

وقد كانت تستخدم السفينة في عهد الملك خوفو، وهذا ما بينته الخدوش الموجودة على السفينة، ولكن أعتقد عالم الآثار المصري الذي اكتشف هذا العمل العملاق إلى أن المركب لم ينزل إلى الماء، وكما أشار في ذاك الحين الي وجود آثار وبقايا أخشاب في موقع الهرم، والتي تدل على أن مركب الشمس قد تم صناعته في ذلك الموقع ولم يتم استخدامه.

صور سفينة خوفو: